لماذا تبكين ؟ – القس / ريتشارد ريا
كنيسة الإنجيل العربية بأوتاوا
الأحد 5 إبريل 2026
عظة القيامة / لماذا تبكين ؟
Transcript
نحن نقرأ من كلمة الرب يوحنا عشرين. أول شهدة عن القيامة كانت مريم، مريم المجدلية. وفي أول أسبوع جاءت مريم المجدلية إلى القبر، والظلام باقن.
فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر، فرقدت وجاءت إلى سمعان بطرس، والتلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه. وقالت لهما أخذوا السيد من القبر ولسنا نعلم أين وضعوه. فخرج بطرس والتلميذ الآخر وأتيا إلى القبر، وكان الاثنان يرقدان معا.
فصابق التلميذ الآخر بطرس، وجاء أولا إلى القبر. التلميذ الآخر أكيد يوحنا كاتب الإنجيل وأصغر سنة. وانحنى فنظر الأكفان موضوعا، ولكنه لم يدخل.
ثم جاء سمعان بطرس يتبعه، ودخل القبر ونظر الأكفان موضوعا. لم يدخل لأنه كان فزعان، صغير وفزعان. والمنديل الذي كان على رأسه ليس موضوعا مع الأكفان، بل ملفوفا في موضع وحده.
فحينئذ دخل أيضا التلميذ الآخر الذي جاء أولا إلى القبر ورأى فآمن. لأنهم لم يكنوا بعد يعرفون الكتاب أنه ينبغي أن يكون من الأموات. فمضى التلميذ أيضا إلى موضوع ما، أو فهم يحنى أمتين.
أما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي. وفيما هي تبكي، ركزوا معي على الأحداث هنا. انحرت إلى القبر، فنظرت ملكين بسياب بيض جالسين.
واحد عند الرأس، والآخر عند الرجلين. حينئذ حيث كان يسوع موضوعا، فقال لها يا مريم لماذا تبكين؟ فقالت لهما إنهم أخذوا سيدي ولست أعلم أين وضعوه. هي تتحدث معهم هكذا، ثم العدد الآخر ماذا يقول؟ فقالوا لي لماذا تبكي؟ لماذا تبكي؟ لماذا تبكي؟ الملكين وقفوا عندما رأوا سيد المجد.
وقفوا إحتراما. هل رأيتم لماذا تبكي؟ هذه التفاصيل المهمة. كلاماما في الحلقة السابقة أولاً ، طالما أن القيامة هي حقيقة إلهية وليست فكرة بشرية ، فلا أحد يحاول أن يكتب قصة القيامة وأنعنى بها.
حدث تاريخي ، حدث إلهي ، حدث عظيم. أكبر براهين القيامة ، لأنه قبل أن نبدأ ، قرأنا المقطع الكامل عن القيامة ، والقيامة هي أساس إيماننا. فبدون القيامة ، باطل إيماننا ، صحيح؟ إن لم يكن المسيح قد قام ، فباطل إيمانهم.
دعونا نقول لكم أكثر من هذا. إذا لم يقام المسيح ، فأموتنا لا نعرف أين ذهبوا. ولكن طالما قام المسيح ، فأحبائنا لم يضيعوا.
هل تعرف أين ذهبوا؟ المؤمن ذهب إلى مكانه ، والمشمؤمن. هل تعرف أين ذهب؟ هل تعرف أين ذهب؟ لكن أول أثبات أن هذا العمل صار ، وهذا عمل إلهي ، أنه أولاً كان القبر فارغ. القبر فارغ هو إعلان لهزيمة الموت.
هذا الموت العدو الذي يخافه كل إنسان كبير وصغير. القبر فارغ. ويحنى 22 قرائنا ، أخذوا السيد من القبر ، ولم نعرف أين وضعوه.
حتى لم يكن هناك برأس مريم ، ولا بالتنميس ، خطة أنه من المفترض أن يكون المسيح قام. كان من المفترض أن نسرق جسد المسيح ، لكن لم يكن قام. القبر بالنسبة لمريم هي نهاية.
نهاية الحياة. هي فقدان. هي صمت الله بحزنه.
الله صامت. أنا أصلي من أجل المريض ، وبعد قليل هذا المريض يموت. هذا يعني أن الله صامت.
لكن القبر في فكر الله هو بداية. بداية الحياة الأبدية. هو انتصار.
هو إعلان مجد. القيامة تعلن أن أخر المطاف ليس الموت. هناك حياة أبدية.
الثانية. إثبات الثانية. ظهور المسيح.
ظهور المسيح بعد غيابه. ويقول في عدد 13 أنهم أخذوا السيد ولم أعرف أين وضعوه. المشكلة ليست أن المسيح لم يكن موجودا.
المشكلة هي أن عيوننا كانت مليئة بالدموع. لم نكن قادرين على معرفة أن هذا هو المسيح. وفي بعض الأحيان عيوننا تبقى مليئة بالدموع.
لم نكن قادرين على رؤية أيدي الله في حياتنا كيف تعمل. كم مرة كان الله حاضرا ولم نره. كم مرة كان الله يتحدث ولم نسمعه.
الحزن في بعض الأحيان يعمل بصيرة روحية. الثالثة. القيامة كانت قوة تغيير للإنسان.
أو قوة القيامة تغيير الإنسان. التلاميذ قبل القيامة كانوا خائفين ومغلقين على أنفسهم. خائفين.
وبعد القيامة أصبحوا شهود وجرئين. لديهم جرأة وشجاعة. هذا ما يقوله كتاب كرونس الثاني 5-17.
إذن إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة. الأشياء العطيقة قد مضت. لكن كل شيء أصبح جديدا.
إذن نعود إلى السؤال. لماذا تبكين؟ هناك تشخيص للحالة الإنسانية. هذا السؤال سأله يسوعنا مريم.
ليس حتى يقوم بإعجابها. يقول لها لا يجب أن تبكي. عيب تبكي.
لا. لدينا أخوة محزنين. أختي نادية محزنة على والدها وأختها وصهرها.
قال لها هذه السنة كانت حزينة. واليوم ستعيد معنا. نشكر الله.
لدينا أخوة حزنانين في الكنيسة. أخت أديبة وأخت مريم. وجهاد والعائلة.
مريم معنا على الزوم. وربما العائلة أيضا. أقول لهم البكاء هو حق لقلنا.
حق لنبكي. ولكن هناك مفاهيم اليوم نريد أن نعرفها عن الموت. وعن الحياة.
لكن هذا السؤال كما قلت لم يكن توبيخ. لكنه دعوة حتى يفحص الإنسان نفسه. مريم كانت تبكي لأنها كانت متوقعة أن هذه هي النهاية.
الموت هو النهاية. ظنت أن الصليب هو النهاية. لكن الله يعمل.
غالباً بعد أن ينتهي في نظرنا كل شيء. يبدأ في العمل. ثانياً.
مريم تمسكت بالشيء الذي فقدته. كانت تبحث عن جسد المسيح. عن ذكرى.
عيش المسيح في وسطها. عن الماضي. ولم تكن تعرفين أن الله لا يرجعنا إلى الماضي.
هناك مستقبل جديد يحضرنا إليه. لا يرجعنا إلى الماضي. لدينا حنين ونخسر الماضي.
والرب يحضر شيء جديد. هناك خدم. خدم الرب لعدة سنوات.
كان محبط بشدة. كان محبط جداً. ثم ترك الخدمة.
وقال إنتهيت والرب خلص. لا تغلق الإدارة. قال إنتهيت.
وقال لي إذا أردت قول لا يرجعنا إلى الماضي فإذا أردت أن أقول لا تغلق الماضي فإذا أردت أن أقول لكن أغلق الماضي فإذا أعرف أنني لا أعرف أن أكتب السماعات تقريباً في تغير الازباعة. ومستقبل الخدمة ، فعود إلى الخدمة ولكن بقوة ، لأن الأيام لا تعيدك إلى الماضي ، تخلقك من جديد إلى شيء جديد ، إلى مستقبل جديد ثالث ، كان هناك لقاء شخصي مع المسيح يغير حياته ، فتحول بحياة مريم لم يحدث لأنه رأى القبر ، حسنًا ، قبر فارغ ، لا مشكلة ولكن تحول مريم حدث عندما قال لها ، يا مريم ، سأصبح مسيحيًا ليس عندما أتي إلى الكنيسة ، سأصبح مسيحيًا ليس عندما أقول لك بعائلة مسيحية ، سأصبح مسيحيًا عندما ربي يعيطني باسمه ، ربي يعرفني باسمه عندما في حياتي ألتقي بالمسيح ، وعندما ألتقي بالمسيح ، يجب أن أسأل ، أو أطلب ، يا رب ، أريد أن أصبح مسيحيًا ، كيف يعني ربي يعيطني باسمه ، المسيح يعرف اسمك ، الإيمان ليس معلومات ، بل هي علاقة مع إله يعرفك شخصيًا ، يعرفك شخصيًا هناك صوت يحيى بداخله ، والمسيح يقول بيحنى 10-27 ، الخرافي تسمع صوتي وأنا أعرفها ، فتتبعني ، ليس فقط هذا ، قال ، وهي تعرف صوت الرعي ، والخرافي تعرف صوت الرعي صوت المسيح يخرجك من يأسك ، يخرجك من تعريفك للأمور ، يخرجك من هويتك ، ويعطيك هوية جديدة يسوع قال لمريم لا تلمسيني ، لماذا قال لمريم لا تلمسيني ، قال لأنني لم أصعد إلى أبي ، ولكن اذهبي ، قولي لأخوتي أنني أصعد إلى أبي وأبي المشكلة أن كل الأباء الذين درسوا هذا المقطع لم يصلوا إلى المشكلة التي طرحناها ، كيف يعني أن المسيح قال له لا تلمسيني ، ثم قال له للتلميذ جسوني وانصروا ، فإن اللحم فإن الجسد ليس له ، فإن الروح ليس له لحم وعظام ، لم يكن هناك دم ، لحم وعظام كما قلنا ثم قال له للتومة ، اضع أصابعك في أصابع المطلوبات ، ولا تكون غير مؤمن بل مؤمنا وكيف قال له لا تلمسيني ، لم يرى الأباء أي تناقض بين هذه الأشياء ، بل رأوا أن هناك معنى لهوتي روحية جميلة جدا ودقيقة دعونا نرى ما هو بالطبع كلمة لا تلمسيني في اليونان هي جيهة اسمها مي مو أبتو ومعنىها لا تتشبس فيه لا تمسكي بي لتحتفظي بي قال له يسوء هذا الكلمة الترجمة للعرب لا تلمسيني معناها لا تتمسك فيه لا تتمسكي فيه بمعنى آخر مريم لم تكن تريد أن تلمس المسيح كانت تريد أن تتشبس فيه كأن أحدهم وجد شيء ضيع ضيعت وجود المسيح الذي كان بينكم بالجسم تريد أن تعود إليه وقال لنا أن الأيام لا تعود للماضي تأخذنا إلى شيء جديد ماذا يعني؟ المسيح كان يحاول أن يوضح لمريم أن علاقتي فيك وعلاقتي بالكنيسة يا مريم علاقة جديدة بطلت علاقة جسدية صار في علاقة روحية هذه العلاقة لم تكن قبل الصليب فهذه العلاقة انتقلت من علاقة جسدية إلى علاقة روحية قبل الأيام كانوا التلميذ يعرفون المسيح بالجسد بعد الأيام سيعرفونه بالروح سيكون حضوره معهم دائما وليس حضور جسده ولا مكانه لذلك قال لنا لا تلمسيني لأنني لم أصعب بعد إلى أبي وأبيكم لا تتعلق فيي لا تتشبس فيي كأن أحدهم يريد أن يتمسك بالجسد وبالأشياء القديمة هناك مرحلة جديدة تبدأ لماذا سامح التومة والتلميذ بلمسه؟ دعوني أقول لكم نقطة مهمة مريم المجدلية أخرز منه سبع شياطين ورأت قدرة الله بشكل شخصي نازفت للدم شفاها المسيح بينما كل التلميذ والعالم يدفشوا بالمسيح وقف المسيح وقال من لمسني وهي عرفت أن هذه اللمسة لمسة إيمان لعاظر أقامه من الأموات يحنى هنا كان متواضع وقال هل فهمنا ماذا يعني قيامة المسيح؟ قال في الأحرى سأعطيكم إثبات أخرى المسيح من بعد ما كانوا معه سنين عديدة كان معه في السفينة ونام وإيقظوه لأنه ضربت الرياح والعواصف كانوا سيغلقون فقاموا وانتهر الرياح وقال لهم يا قليلي الإيمان فقالوا بين بعضهم من هو هذا؟ بعد سنتين أو ثلاثة لا تعرفون من هذا أنتم التلميذ الذين كنتم معهم أنت تأتي كل يوم إلى الكنيسة كل أحد إلى الكنيسة وكل الاجتماعات لم تلتقي بعد بالمسيح؟ مات مع المسيح لكن لم تلتقي به بشكل شخصي؟ ثم كان بحاجة إلى إثبات أن المسيح قام مريم لم تكن بحاجة إلى إثبات لأن المسيح قام بحياته أبداً لم تكن بحاجة لكن كانت متمسكة بالأشياء الماضية مريم أرادت الاحتفاظ بالمسيح كما عرفته قبل الصليب فقال لها لا تتشبسي بي أما التومة والتلميذ كانوا بحاجة إلى دليل إيماني على حقيقة قيامة المسيح فسمح لهم المسيح باللمس حتى يتأكد إيمانه المسيح قال له تومة هات إصبعك إلى هنا وابصر يديك وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمناً وأجاب تومة وقال له ربي وإله مريم قلت له ربوني ولكنه سيطلب باسمه لا لم يحدث أي شيء سيطلب باسمه دعوني أقول لكم شيئاً صعباً بمدة 28-9 مريم لم يصدق لم يصدق دعونا نقرأ وفيما هم منطلقان قرؤوا كل المقطع أنا فقط أريد أن أقرأ هذا العدد لتخبيرات تلميذ هؤلاء المريمات واحدة منهم مريم المرجلي إذ يسوع لقاه معه وقال سلام لكم فتقدمته وأمسكته بقدميه وسجدته له إذن لا يتحدث المسيح عن النمس يتحدث عن مرحلة جديدة اليوم نريد أن نعرف عن مرحلة جديدة لأن مريم كانت أول من رأىه من بعض القيامة وكانت في حالة انفعال عاطفي فأراد المسيح أن يوجه من خلال مريم رسالة لكل الكنيسة اليوم مرحلة جديدة مرحلة جديدة كما كنتم تعرفوني قبل انسوا هذه العلاقة هناك علاقة روحية الآن لا تتشبثي بي بل اذهبي وشاركي في أعلان القيامة خامسا المعنى الروحي العميق المسيح يعلم مريم ومن خلال الكنيسة ان العلاقة معه في القيامة ليست علاقة جسدية بل علاقة روح وحياة رسالتنا ليست التمسك لأنفسنا بل أعلان للعالم بقيامة المسيح تطبيق أسألك اليوم بعدك تقف عند القبر؟ بعدك تعيش في الماضي؟ بعدك تعيش في قلم قديم؟ بعدك تعيش في فشل سابق؟ القيامة تصير بالخروج تخرج من هذه الأمور هل سمعت صوته؟ سمعت صوته يناديك باسمك؟ ليس المهم أن نحضر اجتماعات والكنيسة المهم أن نسمع صوته ينادينا باسمنا هو سيناد هل تتمسك بشكل اجتماع أو شكل العبادة؟ طقوس بدون حياة؟ أو تخدم الرب بدون علاقة؟ تحضر الكلمة ولكن لا تقعد مع الكلمة هل أنت مرسل؟ مثل مريم؟ مريم تحولت من باكية لكارزة كانت تبكي وبعتها اليوم لدينا دعوة للتكريس اليوم الرب يسألك لماذا تبكي؟ ماذا تطلب؟ هل تبحث عن تعزية؟ ام عن المسيح نفسه؟ تخيل أن الرب اليوم يناديك باسمك ليس لكل لألك بهذاك النهار صباح الكيام حجر تحرك قبر فتح موت هزم لكن الأجمل قلب مريم تغير صلي معي هذا الصلاة خلينا نغمد عيونها ونصلي قل له يا رب كم مرة وقفت عند القبر ببكي وانت حي بجانبي يا رب افتح عيوني لحتى اشوفك مسح دموعي لحتى اعرفك افتح اذنية لاسمع صوتك حررني من التعلق بالماضي والاشياء المادية ادخلني لعمق الايام لا اريد بقى ايمان شكلي بل علاقة حقيقية معك انا اناديك اليوم اقول لك يا رب كن سيدي وملكي وحياتي وكرر نفسي لك بالكامل من اليوم والى الامر لماذا تبكي خلينا نصلي لماذا تبكي بتريد تتعلق بعد بالماضي بمفشلات الماضي بالعلاقات الشكلية بالدين وبالصلاة ام بتريد البعض الجديد طبع الايام ام بتريد البعض الجديد طبع الايام وهذا البعض الجديد مرح يصير الا بدعوة شخصية منه يناديك وهذا البعض الجديد مش رح يصير الا توقف بمكانك وتقرب لقدامك انا مكرس حياتي لك ناطرك لكي لا تكون مثل التلاميذ ثلاث سنوات تتحرك بجانبه و لا تفهمه كن على ليلة مثل مريم لا تحتاج إلى إثبات هل هناك أحد لا يحتاج إلى إثبات؟ هل هناك أحد لا يحتاج إلى إثبات أن المسيح قام؟ يوقف بمحله هل هناك أحد لا يحتاج إلى إثبات أن المسيح قام؟ يوقف بمحله هل هناك أحد يريد علاقة مختلفة مع المسيح؟ يوقف بمحله قل له يا رب أنا أريد علاقة مختلفة جديدة معه لا يحتاج إلى إثبات أريد أن تخرجني من سقطات الماضي من علاقات الماضي من تعلق بالجسد و بالمادي أريد أن أكرس حياتي لألك أعيش لألك على فكرة هذا الصلاة ليس للناس القضاءة هذا للمؤمنين التكريس هو للشخص المؤمن